٠٨‏/١١‏/٢٠٢٦، ١٠:٠٥ ص

إعدام 3 إرهابيين متربطين بأمريكا والكيان الصهيوني تورطوا في أعمال الشغب يناير بكرج

إعدام 3 إرهابيين متربطين بأمريكا والكيان الصهيوني تورطوا في أعمال الشغب يناير بكرج

تم إعدام كل من حسن ديوبند، وحميد كاظمي، ورضا زنغنه؛ وهم ثلاثة إرهابيين مرتبطين بأمريكا و الكيان الصهيوني تورطوا بمحاولة انقلابية وقعت في مدينة كرج خلال شهر يناير الماضي.

وأفادت وكالة مهر للأنباء، أنه إثر إجراءات فنية وتحريات استخباراتية، تبيّن أن المدعو «حسن ديوبند» قد أقدم، بالتزامن مع مشاركته في أعمال الشغب، على إضرام النار وتخريب الممتلكات العامة، وتحريض المواطنين والشباب على تخريب الممتلكات العامة في كرج. وفي هذا السياق، شُكّلت قضية في الدائرة العامة للعدلية في محافظة البرز، وبناءً على أمر قضائي، أُلقي القبض عليه في 11 يناير، ومع استمرار التحقيقات، تم تباعاً تحديد هوية 10 متهمين آخرين شاركوا في أعمال الشغب تحت إشرافه وإلقاء القبض عليهم.

المشاركة المسلحة في انقلاب شهر يناير

وبناءً على التحقيقات الشاملة التي أُجريت، اتضح أنه عقب دعوات الحكومات والمجموعات المعادية للمشاركة في انقلاب وأعمال شغب شهر يناير لعام والتي جاءت بتخطيط وتدبير من قادة وإعلام الكيان الصهيوني وأمريكا وفقاً لإعلاناتهم واعترافاتهم — شارك هؤلاء الأفراد في أعمال الشغب باستخدام السكاكين، والسواطير، وقطعتين من أسلحة الصيد (إلى جانب 150 طلقة خرطوش ضُبطت لاحقاً)، فضلاً عن تصنيع واستخدام زجاجات المولوتوف والقنابل اليدوية الصنع.

وشملت أفعالهم تخريب محطات الكهرباء وقطع التيار الكهربائي عن بعض مناطق كرج، وتحطيم كاميرات المراقبة في الشوارع والمباني العامة، وتخريب الأماكن العامة، واقتحامها وتدميرها وإضرام النار فيها.

المشاركة الفاعلة في أعمال الشغب بناءً على تدريبات متلقاة

ومن النقاط اللافتة في هذه القضية، مشاركة المتهمين في أعمال الشغب وتخريب الممتلكات العامة بقرار وتنسيق مسبقين؛ إذ شاركوا، بناءً على التدريبات التي تلقوها وبهدف عدم كشف هوياتهم، دون هواتف محمولة ومرتدين ملابس سوداء وأقنعة، بل إن تخريب محطة الكهرباء في إحدى مناطق كرج كان يهدف إلى إعاقة التعرف على المهاجمين ومثيري الشغب. ومع ذلك، ورغم كل هذه الاحتياطات، تم تحديد هوية جميع العناصر الفاعلة في أعمال الشغب والقبض عليهم بفضل الإجراءات الفنية والاستخباراتية لعناصر المديرية العامة للاستخبارات بمحافظة البرز والأوامر القضائية الصادرة.

وأظهرت التحقيقات أن متزعم هذه المجموعة والمتهم الأول «حسن ديوبند»، الذي كان يتولى إدارة وتوجيه الأعمال الإجرامية للعاملين في ورشة الصيانة التابعة له، أقدم بعد التنسيق والتشاور وأخذ تعهدات بمشاركة جميع عماله في أعمال الشغب، على إلزامهم جميعاً بالمشاركة الفاعلة في الانقلاب وأعمال الشغب، موجهاً إليهم ألفاظاً نابية وشتائم تمس العرض في حال عدم المشاركة.

التحركات خلال أعمال شغب يومي 8و9 يناير

واستناداً إلى الاعترافات والوثائق ومقاطع كاميرات المراقبة، تحرك المتهمون من الأول إلى الثالث، وهم «حسن ديوبند»، و«حميد كاظمي»، و«رضا زنغنه»، برفقة سائر المتهمين، استجابةً لدعوات المعادين وبعد تنسيق وقرار مسبقين، ليلتي 8و9 يناير، وهم يحملون أنواعاً مختلفة من الأسلحة البيضاء والنارية كالسواطير والسكاكين وزجاجات المولوتوف والقنابل اليدوية، نحو الأماكن العامة والحكومية. وبعد مهاجمة شخصين والاعتداء عليهما بالضرب والجرح لاعتقادهم أنهما من عناصر الأمن، لاذوا بالفرار من المكان، وانتقلوا إلى موقع آخر حيث قاموا بتخريب محطة كهرباء وقطع التيار عن المنطقة، ثم أضرموا النار في حاويات القمامة، وأغلقوا الشارع، وهاجموا الأماكن العامة. ولاحقاً، بالتزامن مع تحطيم كاميرات المراقبة في الطرقات بناءً على التدريبات التي تلقوها عبر شبكات التواصل الاجتماعي والقنوات التلفزيونية، أقدموا على إحراق المستلزمات المكتبية وأجهزة الحاسوب والطاولات داخل الأماكن العامة والحكومية، ومن ثم إضرام النار في المبنى نفسه؛ وهي مستلزمات تُعد من المال العام وأدى تدميرها بالضرورة إلى تعطيل تقديم الخدمات للمواطنين.

قطع الكهرباء عن المنطقة

وإلى جانب مرافقته للمجموعة في جميع مراحل تحركاتها، أقدم المتهم الثالث «رضا زنغنه»، بهدف تسهيل استخدام المواد المتفجرة وعدم كشف الهوية وفقاً للتدريبات المتلقاة، وبمشاركة بعض المتهمين الآخرين، على تخريب محطة الكهرباء وقطع التيار عن المنطقة، ثم استخدم زجاجات المولوتوف والقنابل اليدوية الصنع عند مواجهة عناصر الأمن.

مهاجمة مثيري الشغب أنفسهم

ومن بين أفعال المتهمين في القضية مهاجمتهم لمثيري الشغب أنفسهم؛ حيث أقرّ أحد المتهمين — وهو ما أكده بقية المتهمين حرفياً — قائلاً: «شاركنا في 8 يناير ونحن نرتدي الأقنعة. وفي الطريق اشتبهنا بشخصين، وعندما ارتبك الطرف الآخر طعناه بالسكين وهربنا وتوجهنا إلى المكان الذي اتفقنا عليه».

وبعد دراسة تقرير المديرية العامة للاستخبارات في محافظة البرز، وبالنظر إلى الأدلة ووثائق القضية واعترافات سائر المتهمين، رأت محكمة الثورة في كرج أن تهم المتهمين من الأول إلى الثالث تندرج ضمن مصاديق «المشاركة في عمل عملياتي لصالح الكيان الصهيوني وأمريكا والمجموعات المعادية وضد أمن البلاد»، وتصب في إطار «تنفيذ دعوة سليل البهلوي المشؤوم والبرنامج العملياتي للكيان الصهيوني وأمريكا».

وحوكم المتهمون استناداً إلى لائحة الاتهام الصادرة بسبب أفعال شملت مهاجمة الأماكن العامة والحكومية، وتخريب وإحراق تجهيزاتها، وتخريب محطة كهرباء وقطع التيار عن منطقة في كرج، وتصنيع واستخدام 20 زجاجة مولوتوف و15 قنبلة يدوية الصنع، وضبط قطعتين من أسلحة الصيد غير المرخصة مع 150 طلقة خرطوش.

/انتهى/

رمز الخبر 1975351

سمات

تعليقك

You are replying to: .
  • captcha